مرحبا بكم  بيان حول - مؤتمر الحوار الوطني - في تونس  أطلقوا سراح كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب    كارل ماركس : العمل المأجور والرأسمال  فريدريك إنجلز : خطوط أولية لنقد الاقتصاد السياسي ماو تسي تونغ : كيف نحلل الطبقات في الريف
mardi 5 novembre 2013

بيان حول - مؤتمر الحوار الوطني - في تونس


بيان حول - مؤتمر الحوار الوطني - في تونس

بعد أخذ و رد و شذ و جذب بدأت جلسات مؤتمر " الحوار الوطني " في قصر المؤتمرات بتونس العاصمة يوم 5 أكتوبر 2013 ، بمشاركة الرجعيتين الدينية و الليبرالية و حلفائهما ، في محاولة لترميم النظام و تقاسم السلطة و توزيع الغنائم بالتراضي ، و تجنب الاصطدام و المجابهة ، و التوافق على إتباع الطريق الأسلم للتحكم برقاب الكادحين خلال السنوات القادمة .

و في علاقة بذلك نعبر عما يلي :
أولا : زيف ما سمى بالحوار الوطني الذي يهدف إلى خداع الشعب بعبارات الوفاق و المصلحة الوطنية و إنقاذ تونس و تحقيق أهداف الثورة بينما هدفه الفعلي تحقيق التوافق بين الرجعيتين الدينية و الليبرالية و في مقدمتهما النهضة و نداء تونس ، على حساب المطالب الشعبية القاضية بحل المجلس التأسيسي و الحكومة و رئاسة الجمهورية ، و محاسبة قتلة الشهداء و المجرمين المسؤولين عن اغتيال الشهيدين شكرى بلعيد و محمد البراهمى ، و حل المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية المتفاقمة و خاصة البطالة و غلاء الأسعار .

ثانيا : إن الراعي الحقيقي لمؤتمر الحوار الوطني هو الامبريالية العالمية و خاصة الأمريكية و الفرنسية و كان لقاء باريس بين زعيمي النهضة و نداء تونس إشارة انطلاق المؤتمر المذكور و ما تلاه من لقاءات بين سفراء الدول الغربية و بعض الرموز السياسية التونسية لم يكن الغرض منه غير وضع اللمسات الأخيرة عليه ، بما يكشف عن تدخل مكشوف للامبريالية في الأوضاع السياسية التونسية .

ثالثا : يمثل المؤتمر المذكور محاولة فاشلة مسبقا لحل أزمة النظام ، فهو يقوم على فرضية أن تحقيق التوافق السياسي سيمكن من حل المشكلة الاقتصادية و الاجتماعية ، بينما العكس هو الصحيح ، فطالما ظلت الأسعار مرتفعة و الأجور منخفضة و المعطلون بدون شغل و الفلاحون بدون أرض و الوطن تحت الهيمنة الامبريالية ، فإن الأزمة ستظل قائمة و ستزداد حدة مع مرور الوقت .

رابعا : لقد أدت انتفاضة 17 ديسمبر14 جانفى إلى انقسام في صفوف الرجعية التى تتجه اليوم بخطى حثيثة نحو الاتحاد من جديد في مواجهة الشعب ، بتوجيه و تخطيط مباشر من الامبريالية ، وفي المقابل يتطلب انتصار المقاومة الشعبية وحدة كل القوى الوطنية الديمقراطية الوحدوية ، و نبذ الأوهام التي تروجها الانتهازية حول التحالف مع أحد قطبي الرجعية لضرب القطب المقابل .

تونس في5 أكتوبر 2013 .
الجبهة الشعبية الوحدوية .
الحزب الوطني الاشتراكي الثوري .
أنصار الديمقراطية الجديدة .
حزب الكادحين .
القوة العمالية لانتصار الشعب .
رابطة النضال الشبابي .
الوطنيون الديمقراطيون .

لا تنسي الاشتراك في الموقع ليصلك كل جديد

اشترك في القائمة البريدية ر

أشترك ليصلك جديد المواضيع!

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire